ENGLISH -HEBREW-ARABIC

Announcing Music in conflict

إطلاق كتاب الموسيقى في صراع: فلسطين، إسرائيل وسياسة الإنتاج الاستطيقي

 

يعيد هذا الكتاب النظر في الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني من خلال صناعة الموسيقى والإنتاج الثقافي

 

الموسيقى في صراع: فلسطين، إسرائيل وسياسة الإنتاج الاستطيقي هو بحث إثنوغرافي للأديبة والخبيرة في علم الموسيقى العرقية، نيلي بيلكيند. صدر كتاب الموسيقى في صراع في شهر تشرين الثاني 2020، عن دار النشر روتليدج، وذلك في إطار  الدراسات الشرقية والأفريقية، مساق الموسيقى، برعاية  قسم الموسيقى في مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية في لندن.

 

يستكشف كتاب الموسيقى في صراع دور صناعة الموسيقى في بلورة حياة وهويات الأفراد والمجتمعات المحلية في مختلف سياقات الصراع ومواقعه الجغرافية: في الضفة الغربية، حيث يعيش السكان تحت وطأة الظلم والاحتلال العسكري، لدى سكان البلدات الحضرية الفلسطينية-اليهودية المختلطة في إسرائيل ولدى المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل الذين يعيشون تجربة الغريب في بلده، ولكنهم يتنقلون أيضًا بين جميع هذه الفضاءات.

 

انظروا موقع دار النشر:

انظروا قناة  الموسيقى في صراع على يوتيوب، والتي تحتوي على تسجيلات موسيقية مرتّبة حسب الفصول: https://www.youtube.com/channel/UChPKV6kryNZwmKnS2lRwVbw

 

يستند الكتاب إلى بحث ميداني أجرته د. بيلكيند في الضفة الغربية وإسرائيل منذ 2011، ويُعنى بالسياسات الثقافية المشحونة لصناعة الموسيقى في إسرائيل-فلسطين في الفترة التالية لاتفاقيات أوسلو، وذلك في سياق التطورات المحلية والجيوسياسية، مثل الربيع العربي والاحتجاجات الاجتماعية في إسرائيل في عام 2011. قامت د. بيلكيند "بتعقب الصراع" بواسطة "تتبّع الموسيقى" انطلاقًا من صالات العروض الموسيقية وحتى المظاهرات، من المراكز الجماهيرية في المدن المختلطة وحتى نويديات الأطفال في المخيمات الفلسطينية، من المشاهد الحضرية البديلة وحتى أسطح المنازل، وصولًا إلى حواجز التفتيش. يسرد الكتاب قصص مختلف الأفراد والمجتمعات المحلية، الذين يكافحون من أجل إضفاء معنى على حياتهم وتصوّر مستقبل مختلف.

تستعرض د. بيلكيند وجهة نظر مختلفة لاستقرائها للسياقات الاجتماعية والاستيطيقية حيث تؤدي الموسيقى أدوارًا ثقافية واجتماعية-سياسية مختلفة. في كل فصل، تتنقل العدسة السردية بين فلسطين، إسرائيل و "المناطق الحدودية" للنشاط الثقافي، مشيرةً إلى أنّ وجهات النظر بخصوص الصراع هي دائمًا وضعية، متحوّلة ومبنية على نحو متبادل. مرت نظرتها الإثنوغرافية بسيرورة "شخصنة" خلال زيارتها، من خلال بروز قصة أسرية تمتد على جانبي الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني.

يتطرق الكتاب إلى: الفرقة الوطنية للموسيقى العربية والمركز الموسيقي "الكمنجاتي"، تأسسيس عازف البزق  والكمان رمزي أبو رضوان، جوقتيّ أصوات السلام وشيرانا التابعتين للمركز العربي-اليهودي في يافا، فرقة الهيب هوب "بيت سيستم عالي" العابرة للحدود القومية، الإثنية، الجندرية والدينية، وفنانين فلسطينيين مواطنين في إسرائيل، من بينهم أمل مرقس وفنان الحفلة-الروك جوان صفدي.

 

موجز عن المؤلفة:

تحمل د. نيلي بيلكيند لقب الدكتوراه في علم الموسيقى العرقية من جامعة كولومبيا. متخصصة في الموسيقى الشرق-أوسطية، مع التركيز على إسرائيل-فلسطين والموسيقى الكاريبية. تتناول إصدارتها مجموعة متنوعة من المواضيع، من بينها الموسيقى والسياسة، الحيز الحضري، الحركات الاجتماعية، السياسات الثقافية، الرواية الخيالية في الشتات، الحميمية الثقافية في خضم الصراع.

 

نشرت مقالتها في في عدة مجلات مثل Journal of Ethnomusicology, Current Musicology, The Middle East Journal of Culture and Communications، Arts and International Affairs وقدّمت بضعة فصول لكتاب Mazel Tov Amigos: Jews and Popular Music in the Americas and to Borderlines: Essays on the Mapping and Logic of Place.

 

قبل انخراطها في العمل الأكاديمي، كانت لد. بيلكيند مسيرة مهنية طويلة في صناعة الموسيقى.